كشفت دراسة حديثة أُجريت على عيّنة من الشباب في الفئة العمرية 18-30 سنة، أن قضاء أكثر من ست ساعات يومياً أمام الشاشات يضاعف احتمالية الإصابة بأعراض القلق والاكتئاب بمعدل 2.3 مرة مقارنة بمن يقضون أقل من ساعتين.
تفاصيل الدراسة
شملت الدراسة 1,240 مشاركاً، وقاست عدداً من المؤشرات النفسية والسلوكية على مدى ستة أشهر. ولوحظ أن الأشخاص الأكثر استخداماً للشاشات يعانون من اضطرابات في النوم بنسبة أعلى، إضافة إلى تراجع في القدرة على التركيز والتفاعل الاجتماعي الواقعي.
«ليست الشاشة عدوّاً بحدّ ذاتها، بل علاقتنا غير الواعية بها هي التي تُفسد التوازن.»
توصيات الباحثين
أوصت الدراسة بضرورة تنظيم وقت الشاشات، وإدراج فترات راحة منتظمة، وتعزيز الأنشطة البديلة كالقراءة والمشي والتفاعل الاجتماعي المباشر.